احتفاء النادي بالقصة القصيرة مساء الأربعاء 28/2/1439

تاريخ الكتابة: 15 فبراير,2018 | لا يوجد تعليقات

قصّاص ونقّاد .. في احتفالية أدبي مكة بيوم القصة

 

شارك نادي مكة الثقافي الأدبي في الاحتفال باليوم العالمي للقصة القصيرة ، الأربعاء 14/2/2018م، الموافق 28/5/1439هـ، بمشاركة عدد من القصاص والنقاد من أنحاء مختلفة من المملكة ..

وتضمنت الاحتفالية أمسية قصصية شارك فيها الدكتورة شيمة الشمري ، والأستاذ أحمد إسماعيل زين ، وأدارتها الدكتورة أمل القثامي ، حيث غلبت على مشاركات القاصة شيمة القصص القصيرة جداً ، ومنها قصصها ( أحداث مقهى ، براءة ، فقر ، لجوء ، قاع ، أوهام ، غناء ).. في حين تعددت في قصص القاص زين صور الموروث الشعبي ، ومنها المغناة كما في قصة (شرهبان)..

أما الفعالية الثانية التي قدمها النادي بمناسبة يوم القصة القصيرة فكانت حواراً بعنوان ( القصة القصيرة في المملكة الواقع والتحولات )، أداره الدكتور عبدالعزيز الطلحي ، الذي عرّف المشاركين في الحوار بأنهم أعلام في القصة القصيرة والنقد التخصص ، وفي مقدمتهم الأستاذ خالد اليوسف ، الذي استعرض مسيرة القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية ، منذ منتصف الأربعينيات الميلادية ، حيث كانت أشبه بمقالات اجتماعية ، ولم يكن إدراك هذا الفن واعياً ، ثم كانت أول مجموعة للأديب الرائد أحمد عبدالغفور عطار ، ثم ظهر بعد ذلك أسماء رائدة أغرتهم القصة القصيرة ..

وفي منتصف السبعينيات الميلادية ظهر جيل جديد وضعوا أيديهم على أدوات القصة القصيرة ، وكتبوها عن عشق .. وتنامى الاهتمام بالقصة القصيرة واتسعت دائرة كتابها ، وأصبح هناك متابعة ونقد لها، وتعددت الرسائل الأكاديمية الجامعية في هذا الفن ..

أما المشاركة الثانية في حوار القصة القصيرة فكانت للدكتورة خلود الحارثي التي تحدثت عن ظاهرة القرية والمدينة في القصة القصيرة السعودية ، مع بداية الطفرة الاقتصادية والتحولات الاجتماعية والهجرة من القرى والصحراء إلى المدن .. وبالتطور لم تعد القرية قرية ، إلا في مخلفاتها الزمانية ، وذكرياتها السمعية ..

وتحدثت الأستاذ مستورة العرابي في هذا الحوار عن تقنيات القصة القصيرة وخصائصها ، ومنها التكثيف والاستغناء عن الزوائد الكلامية ، والمفارقة بين المنظومات الموضوعية ، والجرأة في الطرح وبخاصة في نقد السلوكيات الاجتماعية ..

التعقيبات :

وكانت هناك مشاركات ومداخلات وتعقيبات متعددة على الأمسية والحوار حيث أبدى الدكتور عبدالله الحامد إعجابه في البعد الإنساني في قصص أحمد زين ، وصورة المرأة في قصص شيمة الشمري .. فيما أعجبت الدكتور عفت خوقير بعفوية قصص زين ، ورمزية قصص شيمة .. وأشارت إلى أن الإقبال على القصص القصيرة جداً كان بسبب تلبيتها لإيقاع العصر ..

وذكر الأستاذ محمد علي قدس في تعقيبه بالمؤسس الأول لنادي مكة الثقافي الأدبي الأديب الكبير الأستاذ أحمد السباعي الذي كان رائداً في القصة القصيرة ، وخرج من تحت عباءته الكثيرون من كتاب القصة ..

وفي مشاركتها استعرضت الدكتورة إنصاف بخاري بأسلوب أدبي ما تم تقديمه في الحوار من طروحات ومعلومات ، أما الدكتورة هيفاء الجهني ، فأكدت على شيوع كتابة القصة القصيرة في العقدين الأخيرين من الزمن وبزخم لافت ..

ودعا الأستاذ حامد العباسي المحاضرين إلى كتابة قصصهم وما يعايشونه ويتابعونه من أحداث يومية ووقائع حياتية ، فربما يخرج من أقلامهم إبداعاً يستحق التوثيق .

التصنيف : الأخبار, الأخبار الثقافية والأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.