بحضور أميمة الخميس ، نقاد أدبي مكة يحتفون بمسرى الغرانيق مساء الأربعاء 17/2/144

تاريخ الكتابة: 17 أكتوبر,2019 | لا يوجد تعليقات

بحضور أميمة الخميس

نقاد أدبي مكة يحتفون بمسرى الغرانيق

      استضاف نادي مكة الثقافي الأدبي الأديبة الروائية أميمة عبدالله الخميس ، في لقاء نظمه النادي ، ضمن فعاليات جماعة فضاءات السرد ، حول روايتها ( مسرى الغرانيق في مدن العقيق )، قدم فيه القراءة الرئيسية الدكتور عبدالعزيز الطلحي ، وأداره الأستاذة بسمة القثامي ، وذلك مساء الأربعاء 17/2/1441هـ..

ترحيب الرئيس :

     بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس النادي سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن صالح الربيعي ، نوّه فيها بمكانة الروائية الأديبة الأريبة أميمة الخميس ، ذات الحسب والنسب ، وإحدى القامات الإبداعية التي يستحق نتاجها الأدبي الاهتمام والدراسة والاحتفاء .. وذلك في إطار اهتمام أدبي مكة المكرمة بالرموز الأدبية في المملكة العربية السعودية .. وأكد سعادته أنه ليس من السهولة البحث في نتاج أميمة الخميس الأدبي لما فيه من جوانب إبداعية وفكرية وثقافية وفنية .

القراءة الرئيسية :

    بعدها قدّم الدكتور عبدالعزيز الطلحي القراءة الرئيسية لرواية (مسرى الغرانيق في مدن العقيق)، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ ، وقد وجد فيها (رحلة البحث عن العقل)، واهتم بالتفاصيل الإحصائية في مفردات الأسماء والمدن والأماكن التي جاءت في مذكرات المرتحل مزيد الحنفي ، مع الاهتمام بالخلفية التاريخية لأحداث الرواية .. لينتهي إلى تأويلات استشعرها في الرواية ، وهي الربط بين تاريخ أحداث الرواية عام 400هـ وعام 1400هـ، أما التأويل الثاني فيشير فيه إلى عود الحضارة بعودة العقل ، في حين أكد في التأويل الثالث أن الأفكار لا تموت ،ـ وأنها لو حوربت وهمدت فستظهر من جديد .. ونوّه الدكتور الطلحي بلغة الكاتبة العالية والممتعة ، والتي تجعل إلقارئ يمضي في الرواية دون وعي بالتفاصيل الحكائية .

انطباعات ناقد :

     وكان للأستاذ الدكتور أحمد صبرة انطباعات ناقد حول رواية أميمة الخميس ، حيث وجد أن المداخل إلى هذه الرواية كثيرة ، وكذلك المناهج التي يمكن التعامل بها مع الرواية .. ومما يدعو إلى الإعجاب بهذا العمل جهد الروائية في الشخصيات التاريخية ، ويغري النص بالتخييل وخاصة في وصف الأماكن .. وأشار د.صبرة إلى مفارقة عجيبة في الرواية وهي أن المرأة تغيب أو تكاد في نص تكتبه امرأة.

المزيد من التعقيبات :

      وشهد اللقاء المزيد من التعقيبات والمداخلات حيث وجد الأستاذ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الزهراني أن الرواية مثيرة ومدهشة ، وقد اختلط في الرواية الأسطوري والتاريخي ، ويحسب للكاتبة الاستطراد في الوصف بلغة متمكنة مع توافر خلفية فكرية وأدبية وثقافية مدهشة .

     وأثنى الأستاذ مشهور محمد الحارثي على ذكاء الكاتبة في لغتها الشائقة القريبة من اللغة التراثية وفي وصفها ، وفي اختيار الشخصيات وتسلسل الأحداث ، مصنفاً الرواية بأنها من أدب الرحلات ..

     ورأت الأستاذة فدا الحرازي أن الرواية تستحق أكثر من قراءة مبدية الإعجاب بوصف الكاتبة العميق بلغة هي أقرب للغة العصر الذي كتبت فيه ..

     وأشار الأستاذ سعيد مسعود أن الرواية تثير الإشكالية الثقافية للعقل العربي ، منوّهاً بما تحمله الكاتبة من ذخيرة لغوية وثقافية وتاريخية ومعرفية .. مشيراً إلى أن الكاتبة أتعبتنا وأمتعتنا .

     وأبدت الدكتور أمل القثامي الإعجاب بتأويلات الدكتور عبدالعزيز الطلحي للرواية .. في حين أشار الدكتور سعد حمدان الغامدي إلى الصراع الفكري غير المنتج في عصور خلت .

صدى النقد :

     وجاء صدى النقد من فارسة اللقاء الروائية أميمة الخميس التي أبدت دهشتها وسعادتها بما استعمت إليه من تعقيبات وتعليقات ومداخلات ، تنم عن اشتغالات جادة ونقد واع ، وأكدت أن العقل العربي في حالة مخاضات أبدية لا تنتهي ، وأنها حين كتبت الرواية كانت حريصة على دقة المعلومات ، مع محاولة ترميم السرد التاريخي بالتخيل ، وأكدت ما قيل بأن روايتها تعد من أدب الرحلات ، وأن الكاتب ليس لديه جواب نهائي وإنما يظل دائماً في حالة تساؤل ..

    وفي نهاية اللقاء كرّم سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن صالح الربيعي ، رئيس نادي مكة الثقافي الأدبي ، الأديبة أميمة الخميس ، شاكراً لها كريم الحضور وحسن العطاء .

التصنيف : الأخبار الثقافية والأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *