نادي مكة يقيم أمسية تعريفية بكتاب العلم والتعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز

تاريخ الكتابة: 5 أبريل,2013 | لا يوجد تعليقات

00012بوابة التعليم – متابعات – بكر يعقوب محمد أقام نادي مكة الثقافي الأدبي أمسية تعريفية بكتاب ( العلم والتعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ) الذي أصدرته كلية التربية بجامعة أم القرى بمشاركة 25 من أساتذة الكلية كرسالة شكر وتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين على جهوده المباركة تجاه تطوير التعليم بشقية العام والعالي في بلادنا المباركة بحضور معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس ووكلاء الجامعة وعميد كلية التربية رئيس تحريري الكتاب الدكتور زايد بن عجير الحارثي وكافة المشاركين في إعداد الكتاب وعدد من رجال الفكر والثقافة والأدب والتربية وذلك بمقر النادي بحي الزاهر بمكة المكرمة .

وقد بدأت الأمسية بتلاوة آيات من القران الكريم .

ثم ألقى رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور حامد الربيعي كلمة رحب فيها بمعالي مدير الجامعة والحضور وشكرهم على تلبية دعوة النادي لتسليط الضوء على الكتاب ومحتوياته مؤكدا أن نادي مكة الثقافي الأدبي حرص على إقامة هذه الأمسية التعريفية بالكتاب إلى جانب تكريم المشاركين في إعداده وذلك من منطلق دوره ورسالته وأهدافها تجاه تدعيم وتشجيع الحركة الثقافية والعلمية في بلادنا المباركة بشكل عام وأم القرى على وجه الخصوص مشيرا إلى أن هذا الإنجاز غير المسبوق من كلية عريقة تعد بيت الخبرة التربوي في بلادنا المباركة ( كلية التربية ) بجامعة أم القرى يعد عملا رياديا وسيبقى شاهدا أمام الأجيال في مجال من أهم المجالات وعصر من أزهى العصور ويعطي إضاءة مشرقة عن التعليم في المملكة بشقيه العام والعالي .

وبين أن النادي حرص أمام هذا الإنجاز العلمي إلى تقديم الشكر والامتنان لكل من ساهم فيه والاجتماع والحوار حول مضامينه ومحتواه والاستماع إلى من صنعه معربا عن شكره واعتزازه لكافة أسرة تحرير الكتاب من أعضاء وعضوات هيئة التدريس بكلية التربية على عطائهم المتميز في تدوين صفحات الكتاب .

بعد ذلك شاهد الحضور عرضا مرئيا عن الكتاب ومحتوياتها وموضوعاته .

إثر ذلك القى معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة ثمن فيها هذه الخطوة من نادي مكة الثقافي الأدبي لتكريم الرواد الذين ساهموا بجهدهم وعلمهم في إعداد هذا الكتاب على مدى عامين كاملين كرسالة شكر وتقدير لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على جهوده المباركة نحو دعم مسيرة التعليم بشقيه العام والعالي في بلادنا المباركة وما قدمه -رعاه الله- من دعم مادي ومعنوي واهتمام بالغ للحركة التعليمية مما مكنها من التقدم المطرد والرقي بمخرجاتها وتعزيز أدوار التعليم للنهوض بالمجتمع السعودي وتطوره مؤكدا أن ما قام به النادي ما هو إلا تأكيدا على دعمه للحراك الثقافي والأدبي بأم القرى وحرصه على تسليط الضوء على المنجزات العلمية الثقافية المقدمة من الجميع مشيرا إلى أن الجامعات والأندية الأدبية في بلادنا المباركة تعمل جنبا إلى جنب لدعم الحراك العلمي والثقافي والأدبي كل من مجال تخصصه لافتا النظر إلى أن الكتاب وجد ولله الحمد إقبالا كبيرا في الأوساط الثقافية والتعليمية والتربوية إذ رصد الحركة التعليمية وأنشطة وزارة التعليم العالي في هذا المجال في الداخل والخارج .

وأستعرض معاليه التطورات الكبيرة التي شهتها الجامعة خلال الثلاث سنوات الماضية بفضل من الله وتوفيقه ثم بدعم ومؤازرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – لافتا النظر إلى أن الجامعة حظيت بدعم غير محدود من قيادتنا الرشيدة حيث شهدت خلال السنوات الثلاث الماضية الكثير من الإنجازات منها إنشاء كليات جديدة تتمثل في كليات الدراسات القضائية والأنظمة والعلوم الاقتصادية المالية والإسلامية وكليات العلوم الصحية والطب والهندسة والحاسب الآلي بمحافظتي الليث والقنفذة وكذا إنشاء معهد الإبداع وريادة الأعمال وعمادة السنة التحضيرية وعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد وكلية إدارة الأعمال إلى جانب التوسع في قبول الطلاب والطالبات في أقسام كليات الجامعة مشيرا إلى أن عدد طلال وطالبات الجامعة قبل ثلاث سنوات بلغ أكثر من 14 ألف طالب وطالبة ووصل عددهم خلال العام الدراسي الجامعي الحالي إلى 26 ألف و500 طالب وطالبة كشفا عن اعتزام الجامعة بمشيئة الله تعالى إلى قبول أكثر من 30 ألف طالب وطالبة خلال العام الدراسي الجامعي القادم مفيدا أن عدد مبتعثي الجامعة إلى الخارج يبلغ حاليا 100 طالب و64 طالبة فيما يبلغ عدد المعيدين بالجامعة حاليا 632 معيدا وعدد المحاضرين 230 محاضرا و274 محاضرة علاوة على بلوغ عدد الدكاترة 1626 دكتورا و627 دكتورة .

عقب ذلك شارك عميد كلية التربية رئيس تحرير الكتاب الدكتور زايد الحارثي والدكتور محمود كسناوي والدكتور عبدالرحمن المالكي في حوار مفتوح أداره رئيس اللجنة الإعلامية بالنادي الأستاذ علي الزهراني عن الكتاب ومحتوياته ومضامينه حيث أوضحوا أن كلية التربية تبنت فكرة إعداد هذا الكتاب التي استمرت أكثر من عامين لإبراز المنجزات التعليمية والعلمية التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – حيث جندت خمسة وعشرين من أساتذة الكلية كخطوة غير مسبوقة بهذا العدد لأعداده وتأليفه وفق أعلى معايير البحث والتأليف ليكون الكتاب مرجعا أساسيا موثقا لمواد التعليم في المملكة التي تدرس في كليات التربية بالجامعات السعودية مشيرين إلى أن الكتاب التي يحتوي على450 صفحة يتضمن الحديث عن سياسة التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والاهتمام بالعلم والعلماء والاهتمام بالتطوير الكمي والنوعي للجامعات علاوة على الاهتمام بالدعم والتمويل للتعليم العال وزيادة الحوافز والبدلات والمكافآت للطلاب والأساتذة إلى جانب تسليط الضوء على برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وكذا القيادة النسائية في التعليم العام والعالي والاستثمار في التعليم العالي واستقطاب العلماء والمتميزين في التعليم العالي بالإضافة إلى الاهتمام بمخرجات التعليم العالي والحوار باعتباره ركن أساسي في منظومة التعليم العالي.

وفي ختام الأمسية كرم رئيس نادي مكة الثقافي الأدبي الدكتور حامد الربيعي معالي وزير التعليم العالي ومعالي مدير جامعة أم القرى وكافة المشاركين والمشاركات في إعداد الكتاب .

التصنيف : في عيون الصحافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *