من منبر نادي مكة الثقافي الأدبي د.زايد الحارثي يسأل هل خططنا لتفعيل طاقاتنا الكامنة 10/6/1439

تاريخ الكتابة: 28 فبراير,2018 | لا يوجد تعليقات

 

من منبر نادي مكة الثقافي الأدبي د.زايد الحارثي

 يسأل : هل خططنا لتفعيل طقاتنا الكامنة ؟

 

حول ( الاستثمار في الطاقات الكامنة ورؤية 2030)، ألقى البروفسور زايد بن عجير الحارثي ، وكيل جامعة نايف للعلوم الأمنية ، محاضرة قيمة ضمن النشاط المنبري لنادي مكة الثقافي الأدبي ، مساء الاثنين 10/6/1439هـ، حضرها عدد كبير من رجالات الفكر والأدب ، وأساتذة الجامعات ، و حظيت بالإشادة والتنويه من خلال المداخلات والتعقيبات ..

وقد أكدت المحاضرة على أهمية الاستثمار في الطاقات البشرية ، التي هي الثروة الحقيقية للوطن ، خاصة وأننا لم نستثمر من طاقاتنا البشرية الكامنة إلا القليل ، ذلك أننا لا نفكر في تحسين حياتنا باستغلال ما لدينا من طاقات كامنة في تربية الأبناء ، وتطوير المجتمع ، وخدمة الوطن..

وأشار المحاضر إلى معرفة الغربيين ، في الدول الأخرى ، بطاقاتهم الكامنة ، وتنميتها بمختلف الوسائل ، في حين أننا ما زلنا مستهلكين وإتكاليين ، وعلينا مسؤولية اكتشاف ما لدينا من طاقات وقدرات ومواهب شخصيثة كامنة ، وعلى المجتمع أن يعين الأفراد على اكتشاف هذه الطاقات ..

وتحدّث الدكتور زايد الحارثي عن التجربة الماليزية في استثمار الطاقات الكامنة ، وما حققته من نهضة علمية وحضارية لافتة ، حتى وصلت إلى مصاف الدول الكبرى ، وربط المحاضر بين أهمية الاستثمار في الطاقات البشريّة الكامنة ، وما دعت إليه ( رؤية المملكة 2030) في هذا المجال ، مؤكداً أن وطننا يزخر بالطاقات الكامنة ، كما أن عودة عشرات الآلاف من المبتعثين من الخارج ، وما لديهم من طاقات ، ومعارف وإمكانيات ، يمكن أن يحقق للمملكة باستثمارها ، بعد التدريب والتأهيل ، الكثير من الطموحات ، ويغنينا عن العمالة الوافدة ، ويحافظ على الثروة الوطنية .. وما علينا إلا تفعيل طاقاتنا الكامنة ، والاستثمار في القدرات البشرية الوطنية .. ولكن : هل خططنا لتفعيل طاقاتنا الكامنة ؟.

 

 

التعقيبات

وشهدت محاضرة الدكتور الحارثي الكثير من التعقيبات والمداخلات والثناءات ، كان منها تعقيب للأستاذ سليمان الزايدي ، الذي دعا إلى إيجاد آليات لاكتشاف الطاقات الكامنة ، والدكتور عبدالله بن صالح الذي أشار إلى أن اكتشاف الطاقات الكامنة يأتي من الاهتمام بالكيف لا الكم ، والدكتور محمد أنس مخدوم الذي بين دور مفاهيم علم النفس في اكتشاف الطاقات الكامنة ، في حين دعا الأستاذ مشهور الحارثي إلى استثمار صفة القوة في الإنسان ، ونبه الدكتور محمود كسناوي إلى ضرورة تجاوز الاختيار الخاطيء في القبول بالجامعات لكي يتلاءم الاختصاص مع القدرات ، ورأى الدكتور عبدالعزيز الطلحي أن الإبداع صناعة ذاتية مع ضرورة تبديل كلمة (الاستثمار ) وما فيها من دلالة على تشيّء الإنسان المعاصر ، وفضل الدكتور عبدالله الزاهراني ، الاهتمام بالعلوم التطبيقية على العلوم النظرية ..

ومن الصالة النسائية أبدت الأستاذة إيمان دبيان ، والأستاذة مكية البهلولي إعجابها بالمحاضرة ، في حين أيدت الدكتورة نادية بخاري ضرورة استغلال طاقات المتقاعدين ، وأشارت الدكتورة سامية مداح إلى أن الوعي الذاتي والوعي الاجتماعي يؤدي إلى استثمار الطاقات الكامنة ..

وقد أدار هذه المحاضرة بنجاح الإعلامي الأستاذ خالد دراج ، الذي وصف هذه المحاضرة بالنوعية ، وشاركته في الإدارة من الصالة النسائية الدكتورة أمل القثامي .

أ.د. زايد الحارثي ومقدمه أ.خالد الدراج

التصنيف : الأخبار, الأخبار الثقافية والأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *