لقاء سردي حول رواية د.سعود الصاعدي(عين شمس) ، يقدم القراءة الرئيسية د. معتصم يوسف مساء الاثنين 25/7/1440

تاريخ الكتابة: 4 أبريل,2019 | لا يوجد تعليقات

( عين شمس )، في عيون نقاد أدبي مكة

      حلق عدد من النقاد في فضاءات سرد الدكتور سعود الصاعدي ، من خلال روايته (عين شمس) ، في اللقاء الذي نظمه نادي مكة الثقافي الأدبي ، مساء الاثنين 25/7/1440هـ، وأداره الدكتور عبدالعزيز الطلحي ..

     في البداية عبّر الدكتور سعود الصاعدي عن شكره لنادي مكة الثقافي الأدبي ، ورئيسه سعادة الأستاذ الدكتور حامد بن صالح الربيعي ، على دعوته لهذا اللقاء ، بحضور نخبة من الأكاديميين لمناقشة روايته (عين شمس ) .. وأشار إلى أن الرواية تنقل الحياة ، وتنقل تصور الكاتب عن العالم من حوله .. واعترف بالهاجس الأكاديمي في روايته ، وما فيها من رموز ومجازات ..

النقاد :

      بعد ذلك بدأ نقاد اللقاء بالحديث عن رواية الصاعدي ، وكان أولهم الدكتور معتصم يوسف الذي استشعر خيطاً رفيعاً ينظم رواياته ، وفيه آثار من تجربته الأكاديمية ، وبخاصة (علم البلاغة)، الذي تخصص فيه ..

       وأشار إلى الرموز في روايته (عين شمس)، ومنها (الجبل)، و(البئر)، وإلى اهتمامه بالاتجاه الشمالي الجغرافي ، وما فيه من حنين لمواطن آبائه الذين قدموا من هناك .. وتحدث عن جوانب أخرى في الرواية منها : الحضور والغياب ، هدف بعض الشخصيات في أن يكون لها دور في الحياة ، المرأة كنموذج إيجابي يجب أن يأخذ دوره في بناء المجتمع ..

      وتناول تعقيب الدكتور أحمد صبرة مقارنة بين رواية (منبوذ الجبل)، لعبدالله ناجي ورواية (عين شمس) للصاعدي .. وأبان عدم توافر الصراع ، بمعناه السائد في الرواية ، فالشخصيات كلها خيّرة ، ولا صراع بينها وربما يكون الصراع فكرياً في البحث عن الحقيقة ، وفي البحث عن الجذور تعزيز للهوية ..

     أما الدكتور سعد حمدان الغامدي فقد وجد ما تضمنته الرواية من محاولة لإحياء المكان ، محاولة لإحياء الجسد التاريخي للإنسان وإحياء الذات .. ورأى حضوراٍ لشخصية الكاتب بما فيها من موهبة إبداعية ، وقدرة معرفية ، ومشاعر دينية ، في الرواية وأحداثها مما ينفي موت المؤلف .. ولم يبد ارتياحاً للغة الرواية التي تنعكس فيها قدرات الكاتب الأكاديمية مما لا يتناسب وجريان الكلام في طبيعة السرد ..

     وكان من المتحدثين عن رواية الصاعدي الدكتور يحيى مجذوب الذي تحدث عن رمزية (البئر)، في الرواية ، ومفهوم العودة إلى الجذور ، ودلالة لغة العنوان .. في حين نوّه الأستاذ حمزة فاضل بجودة اللغة في الرواية ، مع التأكيد على خلوها من العقدة ..

     واختتم الدكتور عبدالعزيز الطلحي اللقاء بعدد من المقارنات والشواهد في الرواية ، واللغة العالية فيها ، والنفس المحافظ الذي يجعل الكاتب يتوارى خلف الآخرين في الحديث عن صفة قد تكون عادية .. بعد ذلك تمّ تكريم المشاركين ..

التصنيف : الأخبار, الأخبار الثقافية والأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *