دورة ولقاءات بمناسبة اليوم العالمي للقصة

تاريخ الكتابة: 20 فبراير,2019 | لا يوجد تعليقات

بدورة ولقاءات يحتفي أدبي مكة باليوم العالمي للقصة

     بتوجيه من سعادة رئيس نادي مكة الثقافي الأدبي ، الأستاذ الدكتور حامد بن صالح الربيعي ، يولي النادي اهتماماً خاصاً بالأيام الثقافية والأدبية العالمية ، ويحتفي بها وعياً ، ودوراً ، وتأصيلاً لمفاهيم ودلالات ، تحمل أهدافاً وتطلعات ..

     وفي هذا السياق يحتفي النادي بين 13-16 من جمادى الآخر 1440هـ، الموافق 18 -21 فبراير 2019م ، باليوم العالمي للقصة ، من خلال دورة في كتابة القصة القصيرة ، يحاضر فيها الأستاذ الدكتور حسن النعمي ، عن ( مفاهيم كتابة القصة القصيرة )، وتأتي هذه الدورة التي ينظمها النادي ضمن فعاليات ( جماعات فضاءات السرد ) ..

     وقد استضافت الدورة في يومها الثاني ، مساء الثلاثاء 14/6/1440هـ، الأديب الناقد الدكتور سامي جريدي المنصوري ، الذي تحدث عن خلفياته المعرفية والثقافية ، وتجربته في كتابة القصة ، ثم قدّم بعضاً من قصصه التي اختارها من مجاميعه القصصية المتعددة ..

      وشارك العديد من الحاضرين في التعليق على قصص الدكتور سامي حيث أشار الدكتور حسن النعمي إلى أنه يراهن على الجيل الجديد من القصاصين ، الذين ينتمي إليهم هذا القاص الشاب ، والذين أخذوا يضعون بصمتهم في مسيرة القصة السعودية .. وعن العلاقة بين القرية والمدينة التي تتجلى في قصص (سامي) ذكّر الدكتور النعمي بتجارب المشري وإبراهيم الناصر في هذا المجال ، وما تحمله من إيحاءات وذكريات .

     من جانبه رأى الدكتور عبدالعزيز الطلحي أن سامي جريدي يحمل مجموعة من المواهب والإبداعات ، فهو قاص ومسرحي ورسام ، وهو يتعامل مع القصة تعامله مع اللوحة التشكيلية في إطار من المفاهيم الذاتية ، وهو يجمع بين الثقافتين القديمة والجديدة ، وذلك ما يتجلى في مفردات قصصه ..

     ورداً على المعقبين أوضح الدكتور سامي أنه يرى أن القرية هي هاجس الحكاية ، وأن القصص لا تلد من المدن وإنما تلد من القرى ..

    وأكّد أنه يمتلك عدداً من المواهب تتجلى في كتاباته القصصية ، ومنها تأثره بالفن التشكيلي بمدارسه المختلفة .. ورأى أن الجميل تعدّد الإنسان في مواهبه لا في أخلاقياته.

التصنيف : الأخبار, الأخبار الثقافية والأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *