حسين عرب

تاريخ الكتابة: 19 مارس,2015 | لا يوجد تعليقات

معالي الأستاذ / حسين علي عرب

و احد رواد الشعر والادب والصحافة في المملكة، له عطاؤه الكبير.

وهو رجل دولة صاحب النشأة الادارية في المملكة العربية السعودية، واسهم كثيرا في وضع كثير من القواعد والمواد لنظام الداخلية، زهد في الشهرة فكان مثلا في شعره وزهد في الوزارة فلم يستقر بها طويلا.

جم التواضع (كان محل الرضا من الجميع) فاز بالجوائز وحظي بالتكريم ونال الاوسمة من داخل وخارج المملكة.

ترجمت بعض قصائده إلى الالمانية والانجليزية. انه الاديب والشاعر الوزير (الراحل) حسين عرب.

سيرة ذاتية

@ ولد حسين عرب في مكة المكرمة 1338هـ

@ التحق بالمدارس الحكومية وتخرج من المعهد العلمي السعودي في رجب 1356هـ.

@ عمل محررا في صوت الحجاز وفي نفس التاريخ كان يقوم بتحرير جريدة ام القرى اثناء غياب رئيس تحريرها.

@ في اول عام 1361هـ عين مديرا لمكتب السيارات الحكومية بمكة المكرمة.

@ في رجب 1365هـ التحق بوظيفة في ديوان نائب جلالة الملك.

@ وفي عام 1367هـ عين مساعدا لرئيس شعبة الشؤون الخارجية والمالية بالديوان.

في عام 1370هـ نقل الى وزارة الداخلية مديرا لشعبة المشاريع العامة، ثم سكرتيرا عاما للوزارة، ثم مستشارا ثم مديرا عاما مساعدا، ثم مديرا عاما وقائما بعمل وكيل الوزارة بالنيابة، استقال في رجب 1380هـ لاسباب صحية.
@ في شوال 1381هـ عين وزيرا لوزارة الحج والاوقاف حين انشائها في رجب 1383هـ، طلب اعفاءه من الوزارة بسبب ضعف صحته واجيب طلبه.

@ اثناء عمله الوظيفي والاداري والمالي، عمل وشارك في وضع كثير من الانظمة التأسيسية والادارية والمالية، وشؤون الاجانب والاقامة، والاحوال المدنية.

@ اثناء الدراسة الابتدائية ثم المعهد العلمي السعودي.. كان يشارك بنشر شعره ومقالاته الادبية في المجلات الخطية التي كان يصدرها الطلاب، ثم في الصحف والمجلات السعودية، مثل: جريدة صوت الحجاز، وام القرى، ومجلة المنهل، وغيرها.

ـ فاز بالجائزة الاولى في مسابقة نشيد الطيران 1354هـ.

ـ فاز بالجائزة الاولى في مسابقة نشيد الجندي 1358هـ.

ـ فاز بالجائزة الاولى في المسابقة الشعرية لهيئة الاذاعة البريطانية 1363هـ.

ـ فاز بالجائزة الاولى في مسابقة نشيد الشباب السعودي من الرئاسة العامة لرعاية الشباب 1393هـ.

ـ حصل على الميدالية الذهبية من مؤتمر الادباء السعوديين المنعقد في مكة المكرمة عام 1394هـ.

ـ حصل على درع النادي الثقافي الادبي بمكة المكرمة عام 1407هـ.

ـ شارك في مؤتمرات وندوات ادبية وشعرية في الداخل والخارج.

ـ حصل على وسام وشهادة القمة العاشرة لمجلس التعاون الخليجي المنعقد في عمان في مسقط عام 1410هـ

ـ حصل على درع وشهادة الرئاسة العامة لرعاية الشباب في عام 1410هـ.

ـ حصل على درع نادي الفروسية في مكة المكرمة في عام 1410.

ـ حصل على درع مجسم باب الكعبة المشرفة من نادي الوحدة في عام 1410هـ.

ـ ترجمت بعض قصائده المنشورة الى الالمانية والانجليزية.

ـ اصدر مجموعته الشعرية في جزأين عام 1405هـ.

ـ رحل في صفر عام 1423هـ.

حياته وأدبه

الحياة لغز محير مبهم برغم الاكتشافات الحديثة التي توصل اليها العلم: علم الطب، والهندسة، الفلك، وعلم الفضاء. هذه الاكتشافات التي ظن البعض ان الحياة اصبحت صفحة مكتوبة مقروءة بها، وان الانسان اصبح سيد نفسه وسيد ما سواه من عناصر الكون… ترى اذن متى يعرف الانسان نفسه وكيف..؟

كانت هذه السطور جزءا من مقالة كتبها الراحل حسين عرب ونشرت في مجلة المنهل من الحياة تلك التي شغلت ابداعه وادبه.

وقد كان عرب (يرحمه الله) صورة حية وصادقة للشاعر السعودي الملتزم فقضية كانت لغته العربية وتراث وحضارة الامة، ظهرذلك واضحا في شعره وفي المقدمة التي كتبها د. عبدالله الغذامي للمجموعة الكاملة (ديوان حسن عرب).

انا الهزار تغنى ثم اخرسه

شؤم الحياة وبؤس الاهل والدار

هجرت روضى لا مستبدلا عوضا

به وغادرت بين الدوح اوكاري

فما الحياة سوى اشجان مغترب

وما النعيم سوى ادلاجه السارى

تلك من ابيات عرب الشعرية التي تكشف عن رؤيته للشعر والحياة وله العديد من القصائد التي يمكن الوقوف عندها طويلا.

قالوا عن عرب:

رجل فكر وأدب جم ورجل ثقافة واسعة واطلاع على كثير من العلوم وليس الادب فقط.

(د. راشد بن راجح)

ادبيا وصحفيا كبيرا منذ المرحلة الابتدائية استمر تشجيعه لي ولا مثالى من طلاب الادب وطلاب العلم.

(احمد محمد جمال)

شعر الاستاذ حسين في رأيي ليس فيه غير الجيد فلا تجد فيه ابدا تهافتا او ضعفا مهما اطال القول.. وهو صياد اول الجوائز الثقافية.

(حسين القرشي)

خلاصة جيل الرواد الذين غرسوا في عقولنا المعرفة، وشذبوا بعطاءاتهم نفوسنا، فتحوا من بين ضلوعهم انغام الهوى والوجد والاثارة بالانسان.

(عبدالله الجفري)

شاعر من الرعيل الاول فقدناه.. وهو استاذ في الشعر العربي حلق بنا زمنا عطر الساحة المحلية والعربية باريج شعره الاخاذ.

(د. صالح عون الغامدي)

لشعر حسين عرب مذاق خاص وطلاوة وبهاء شهدت له الساحة الادبية ببواكير شعره الاخاذ حتى غدا مضرب المثل في غزارة الشعر.

(ابراهيم طالع الالمعي)

من اقوال حسين عرب:

(كيف اشك في الرواد وهم الاساتذة الموجهون وفيهم الخير الكبير ومن معينهم وفضلهم نهلت ـ انا وغيري ـ من الشعراء الاخرين).

@ (في بعض الحالات كنت اوقع في العدد الواحد بتواقيع مختلفة ليست الرغبة في اللهث ولا الحرص على مصادرة ما ينشره الآخرون ولكنني في ظرف من الظروف وجدت نفسي مكلفا بتحرير جريدة صوت الحجاز).

@ (ظلت جريدة صوت الحجاز لاكثر من سنتين يكتب عليها ويحررها نخبة من الشبان مع الاسف كانت تتمثل في شخصي الضعيف).

التصنيف : أدباء مكة

معلومات عن الأديب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *