احتفاء النادي بالذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الاثنين 10/4/1440

تاريخ الكتابة: 18 ديسمبر,2018 | لا يوجد تعليقات

في احتفاء نادي مكة الثقافي بذكرى البيعة

الملك سلمان مؤرخاً وداعماً للمؤسسات التاريخية

 

باهتمام خاص من سعادة رئيس نادي مكة الثقافي الأدبي الأستاذ الدكتور حامد بن صالح الربيعي ، يحرص النادي على المشاركة في مختلف المناسبات الوطنية ، والاجتماعية ، والثقافية والأدبية ..

وفي هذا السياق شارك نادي مكة الثقافي في الاحتفال بالذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- بتنظيم حوار بعنوان ( خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤرخاً وداعماً للمؤسسات التاريخية )، شارك فيه الدكتور فواز بن علي الدهاس ، مدير مركز تاريخ مكة المكرمة ، والدكتورة هيلة بنت سعد السليمي وكلية كلية الشريعة للدراسات العليا ، وأداره الدكتور فهد بن عتيق المالكي، المشرف العام على إدارة المتاحف، الذي أشار في مقدمته إلى مكانة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله –كملك عظيم وقائد ملهم له مكانته السامقة بين قادة العالم لمعرفته الثرية بالتاريخ ، وخبراته الغنية في شؤون الحكم ، وإخلاصه الصادق للبلاد والعباد ..

وكانت المشاركة الأولى للدكتور فواز الدهاس ، الذي عبر عن سعادته بالمشاركة في الاحتفاء بالذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – حيث اجتمع المثقفون والأدباء في رحاب نادي مكة الثقافي الأدبي على محبة الوطن ، وإعلان الولاء لقائده العظيم في الذكرى الغالية لبيعته حفظه الله .

ونوه برؤية 2030 الثاقبة التي صاغها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، والتي تؤكد في محورها الأساس إلى العمق التاريخي المتميز للمملكة التي يمكن أن تعبر من خلاله إلى جسر المستقبل .

وأشار الدكتور الدهاس إلى الاهتمام المبكر لخادم الحرمين الشريفين بالثقافة والتاريخ ، فكان يتلقف منذ شبابه الكتب ويجمعها في مكتبته الخاصة التي تنامت مع الأيام حتى قارب عدد العناوين فيها (27) ألف عنوان ، إضافة إلى ما فيها من وثائق ومخطوطات .. وهي أكبر مكتبة خاصة تنسب لزعيم دولة لم تشغله أمور السياسة عن الاهتمام بالمعارف والثقافة .. وقد حول – حفظه الله – هذه المكتبة العامرة من مكتبة خاصة إلى مكتبة عامة خدمة للباحثين عن أهم مصادر التراث والتاريخ السعودي والعربي والإسلامي ، وللباحثين عن الوثائق والمخطوطات النادرة .. في إطار دعمه الواسع للحراك العلمي والثقافي في المملكة …

وكان للتاريخ عند الملك سلمان – حفظه الله – مكانة خاصة ، وقد تميز بثقافة واسعة ، وذهنية متقدة ، وقد عايش أحداث هذه البلاد أولاً بأول ، وكان متحدثاً رئيساً ومشاركاً أساساً في مجالس الملوك منذ والده الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ثم إخوانه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة ..

وارتبط اسم الملك سلمان بالعديد من الكراسي العلمية في الجامعات السعودية فيما يخص دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية والجوائز المرتبطة بها..

ومن أهم المؤسسات التي رعاها – حفظه الله – دارة الملك عبدالعزيز ، الذي ترأس مجلس إدارتها عام 1417هـ، فارتقى بها عطاءً وثراءً لتصبح المؤسسة الأغنى في العناية بالتراث الإسلامي والعربي والسعودي ..

وتحدث الدكتور فواز الدهاس في نهاية حديثه عن (مركز تاريخ مكة المكرمة)، الذي انطلق عام 1429هـ، وفعالياته ونشاطاته ..

رجل تاريخ بامتياز :

وعبرت الدكتورة هيلة السليمي عن اعتزازها بالمشاركة في مناسبة بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي ارتبط اسمه بتاريخ المملكة ماضياً وحاضراً ، وكان الشاهد الأبرز على تاريخ الدولة السعودية منذ مراحل حياته الأولى .. وقد وهبه الله المدارك الواسعة ، وفصاحة اللسان ، بعد أن ختم القرآن الكريم وهو في سن العاشرة من عمره .. إضافة إلى علاقته – حفظه الله- المتجذرة بالكتاب ، وشغفه بالقراءة في مجالات التاريخ والسياسة والأدب ، ومجالسة العلماء ، وعلاقته الوطيدة بوالده وإخوانه من الملوك الراحلين ، رحمهم الله جميعاً .. وكان حفظه الله يتابع الإصدارات أولاً بأول وبخاصة ما يتعلق منها بتاريخ المملكة وأدبها ورجالاتها .. ولم تتوقف علاقته – أيده الله – بالكتاب عند القراءة بل تعدى ذلك إلى دعم الكتب النافعة ونشرها .. والملك سلمان مرجع مهم لتاريخ المملكة وأنساب القبائل بأسلوب علمي رصين ، وهو يقف وراء كل منجز ثقافي وفكري مهم ومنها دارة الملك عبدالعزيز ، ومكتبة الملك فهد الوطنية ..

ومازال الملك سلمان بن عبدالعزيز يكتب في صفحاته سيرته الخالدة ، لرجل تاريخ بامتياز – حفظه الله – ووفقه وسمو ولي عهده وحفظ على هذه البلاد الأمن والأمان .

التعقيبات :

وشارك عدد من الحاضرين والحاضرات في التعقيب والمداخلات ، حيث أشار الدكتور عبدالعزيز الطلحي إلى العمق التاريخي للجزيرة العربية ووعي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بمكانة هذه البلاد واهتمامه الاستثنائي بتاريخها..

وأكد الدكتور عبدالله سعيد الغامدي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز شيخ المؤرخين وسليل تاريخنا المجيد الذي يجب أن يدرس في جامعاتنا السعودية ..

وكان للشاعر محمد العرافي قصيدة بعنوان ( أرض الرسالة ) في حين أوضح الدكتور محمد الشاذلي أن منجزات الملك سلمان الثقافية والتاريخية تجاوزت الحدود إلى بقية الدول العربية ..

وأكد الدكتور محمد الحارثي الشريف على اهتمام الملك سلمان – حفظه الله – بالأنساب فكان مرجعاً لها لما يتمتع بثقافة ومعرفة واسعة في هذا المجال ..

وعبرت المشاركات النسائية عن الاعتزاز بالمشاركة في احتفال بيعة خادم الحرمين الشريفين ، حيث نوهت الأستاذة نورة الشمراني بحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وما حققه لشعبه من انجازات رائدة ، وأثنت الدكتورة وفاء المزروع على المشاريع العظيمة التي أنجزها الملك سلمان ، وهو ما أكدت عليه الدكتور إيمان كيفي ، والأستاذة وفاء بانة ، مع التعبير عن وفائهم لهذا الوطن العزيز وقادته .

التصنيف : الأخبار, الأخبار الثقافية والأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *