أمسية شعرية شبابية في نادي مكة الثقافي الأدبي

تاريخ الكتابة: 13 مارس,0201 | لا يوجد تعليقات
أمسية شعرية

أمسية شعرية

في أمسية صفق لها الحضوركثيراً:

الشباب يعيدون النشاط في نادي مكة الثقافي الأدبي

حضور كثيف يعيد تكوين المشهد الإصطخابي الشعري وتفاعلاته ..

بعد توقف قارب الثلاثة أشهر بسبب اعمال الصيانة , ووسط حضور كثيف عاد النشاط المنبري لنادي مكة الثقافي الادبي مساء امس الاول, بأمسية شعرية للرباعي الشاب محمد سيدي, ومنصور سندى, و حمزة هوساوي ,و عبدا لله بيلا, قدم خلالها الشعراء نماذج جميلة من الشعر الفصيح الذي يدل على الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها هؤلاء الشباب , الامسية ادارها احمد فيصل الغامدي,حيث بدأت بقصيده للشاعر عبدالله بيلا, اطلق عليها تاويلات شبابية , تبعه الشاعر محمد سيدي بقصيده بعنوان لعبة الحروف, في حين القى الشاعر حمزه هوساوي قصيده بعنوان قطرة في الضوء, اما منصور سندي فقد رضخ لطلب الحضور حيث القى قصيدة بعنوان وليستعيرك منك بعد ان الح الجمهور بطلبها ,فما كان منه الا ان استجاب لطلبهم ,الامسية استمرت قرابة الساعتين حيث اشتملت على 4 جولات بين الشعراء المشاركين قدموا فيها نماذج من الشعر المميز الذي صفق له الحضور كثيرا .

حضور مبهر ..

حظيت الأمسية الشعرية بحضور كبير ملأ جنبات المسرح ووصفه بعض النقاد بأن هذا الكم من الحضور قد يكون هو الأول من نوعه منذ زمن ، عن مثل هذه الأمسيات ، التي دائماً ما يكون أهم سماتها الحضور المتواضع .. ووصفوا هذا الحضور بأنه أشبه بالظاهرة الجميلة التي تذكرنا بمشهد الاصتخاب الشعري وما يصاحبه من تفاعلات وتصفيق .. وقال ناقدان أكاديميان اشتهرا برصد الساحة الشعرية أن هذا الحضور الكثيف لهذه الأمسية الشعرية في نادي مكة الثقافي الأدبي تعتبر خطوة تحسب للنادي من حيث حسن الاختيار للعناصر الشعرية التي حظيت بهذه الكثافة الحضورية وهو ما يؤكد لنا أن ساحة الشعر رقم كل المؤثرات تظل ساحة حضور. وإن العملية فقط تتعلق بالأشخاص والزمان والمكان ..

مداخلات مثيرة :

لم يكن الابداع الشعري في ذلك المساء هو وحده رائعاً ولم يكن ذلك الحضور الكثيف هو المثير وحده أيضاً فلقد حظيت الأمسية نتيجة لمستواها وقوتها بالعديد من المداخلات المثيرة والمتعمقة من جانب المختصين بالعربية والشعر والنقد.

وقد طالب بعض المداخلون من الشعراء بعد الاشادة بهم عدم التعالي في البناء اللفظي ، بينما طالب آخرون بعدم الاغراق في الصور البلاغية البيانية المستندة إلى توجه فكري معين ..

وقد اثرت المداخلات التي شارك بها عدد من الحضور اللقاء, حيث اعلن الدكتور سعود الصاعدي انحيازه علانية لشعر عبدالله بيلا, معللا ذلك بسكونه داخل قصيدته, في نفس الوقت الذي اعتبر فيه ان الشاعر منصور سندي هو مفأجاة الامسية .

في حين اكد الدكتور محمد مبارك في مشاركته ان الشعراء استطاعوا ايصال شعرهم للمتلقي عن طريق الحركة خلال الالقاء, فيما اعلن انحيازه للشاعر منصور سندي لحسن القاءه .

أما ابراهيم مؤذن فقد انتقد الشعراء لتعاليهم اللفظي وابتعادهم عن القضايا الاجتماعية .

وطالب الأستاذ سعد الثقفي بعدم الإغراق في بعض الصور البيانية التي قد تثير توجهاً فكرياً معيناً ..

وكان الدكتور حامد الربيعي رئيس مجلس ادارة نادي مكة الثقافي الادبي قد القى كلمة ترحيبية في بداية الأمسية رحب فيها بالحضور, مشيدا في نفس الوقت بهذا الحضور الكثيف الذي غصت به القاعة وقال ” اننا في النادي سنفتح جميع منشأته للشباب لتقديم ابداعاتهم واحتواءهم فشبابنا مبدع ولا ينقصهم سوى ان تتاح لهم الفرصة وهانحن في نادي مكة نفتح لهم النادي لتقديم كل مالديهم من ابداعات “

من جهته أوضح رئيس اللجنة الاعلامية بالنادي علي بن يحيى الزهراني ان النادي مقبل على مناشط مختلفة,وتعتبر هذه الامسيه الشعرية الشبابية هي الانطلاقة الحقيقية للنشاط المنبري للنادي بعد فترة التوقف التي شهدتها مناشط النادي مؤخرا لإجراء عمليات الصيانة لتشمل العديد من المحاضرات القيّمة ، والأمسيات الماتعة ، والندوات الهادفة مشيدا بالحضور الذي امتلات به القاعة الرئيسية بالنادي للاستمتاع بهذا الشعر الجميل .

التصنيف : الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *